زغلول النجار
77
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
ing and thickening ) والذي يؤدى إلى مضاعفة سمكها ( cf . dewey and bird 1970 ) . وتدل النطق الأوفيوليتية عادة على وجود مناطق صدام بين لوحين من ألواح الغلاف الصخرى للأرض ، أحدهما يمثل قاع المحيط بصخوره الكثيفة نسبيّا ، فيهبط تحت الآخر الممثل بالصخور القارية الأقل كثافة ، وتعتبر هذه الدروز من المنطق الأوفيوليتية سمة بارزة في معظم الأحزمة الجبلية ، وهي تقترن عادة بالصخور الصوانية المكونة من الهياكل السيليسية للشعاعيات ( nairaloidar cherts ) التي يعتقد أنها تنشأ في أعماق البحار . وصخور الأوفيولايت ( ophiolites ) أو الصخور الاختراقية تتكون بشكل أوضح في مجموعات الأحزمة الجبلية المعقدة ( cordilleran mountains ) حيث تكون نتوءات واسعة في القشرة الأرضية مرفوعة بالصدوع المتجاوزة ( upthrust faults ) خلف أحزمة النضيد الأزرق المميزة للأخاديد البحرية ، وعلى هيئة شرائح ضخمة من صخور الپريدوتايت ، والجابرو ، والطفوح البازلتية الوسائدية المتكسرة بواسطة صدوع المجاورة . ويوحى تركيب وبنية الصخور الأوفيوليتية بأنها ترجع إلى القشرة المحيطية ( oceanic crust ) وما تحتها من صخور الوشاح الأعلى من أوشحة الأرض والتي دفعت على هيئة متداخلات في الصخور الأعلى منها بالإزاحة التي أحدثتها حركات اللوح الهابط تحت القارة . وتوجد صخور الأوفيولايت أيضا على شكل قطع طافية منفصلة أصغر حجما في أخلاط ( melanges ) الأخاديد البحرية تمثل كتلا من قشرة قاع المحيط ، أو من المستويات العليا من وشاح الأرض ( upper mantle ) ، أو من كليهما أو من الجبال البحرية ( seamounts ) التي نزعت من اللوح النازل ، ومما يكون قد كشط أيضا عن هذا اللوح النازل تتابعات سميكة من الصخور الرسوبية البحرية التي تعرضت لعدد من العمليات التشويهية العنيفة ، وألصقت بالجدار الداخلي للأخدود البحري أو انضمت إلى الجبال المجاورة .